آخر المقالات

خواطر وذكريات: الزميل العزيز.. سلطان بن عبدالعزيز

خواطر وذكريات: الزميل العزيز.. سلطان بن عبدالعزيز

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان أحمد محمد حسن زيدان يتفضل سمو الأمير سلطان في لقاءاته بتكريمي بلقب (الزميل القديم)، وهو لقب أفخر به ووسام تقدير أعتز به، يفوق في معناه ذلك اللقب الذي أطلق عليّ في دوائر الاتحاد الدولي للمواصلات السلكية واللاسلكية، حين منحني 

خواطر: رمضانيات

خواطر: رمضانيات

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان أشعر في رمضانيات هذا الشهر بما أشعر به في الصيام بالمملكة من عبق روحاني يغلف الحياة فيها والأحياء، وخاصة في المدن المقدسة وما جاورها، وخصوصًا في صلوات التراويح والتهجد إذا كان الإمام حسن الترتيل رخيم الصوت. ولقد منح الله 

خواطر حول الإرهاب (3/3)

خواطر حول الإرهاب (3/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان

7 – هناك سؤال حيّر الكثيرين حول حقيقة الملا الغامض محمد عمر الذي بايعه بن لادن بإمارة المؤمنين، والذي لم يثبت مقابلة أحد من الصحفيين له شخصيًا (وليس تحريريًا). فهل هناك شخص حقيقي بهذا الاسم أم أنه هو نفسه ابن لادن كما يُقال؟ وإذا كان هناك من قابله وتحادث معه كسمو الأمير تركي الفيصل، فهل يمكن التأكد من أن من قابله هو الملا عمر نفسه أم أن هناك “ملا عمر” جاهز لكل مناسبة؟ وهل يستطيع أي شخص آخر أن يصفه حقيقة؟ هل هو بعين واحدة نتيجة إصابته خلال قتاله ضد الروس كما يصفه البعض، أم هو سليم العينين كما وصفه آخر؟ وهل صحيح أن في حوزته البردة (العباءة) التي كان يرتديها رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته، والتي قرأنا أنه يعرضها لمريديه في المناسبات للتبرك بها؟

8 – سواء كان أمير المؤمنين الطالباني الحقيقي هو أسامة بن لادن أو الملا عمر، فهل هو التاريخ القديم (تاريخ شيخ الجبل) يعيد نفسه؟ وشيخ الجبل لمن يجهل تاريخه هو حسن الصباح الذي عاش في القرن الحادي عشر في نفس المنطقة في حصن آلموت، وامتد نفوذه إلى أقطار عديدة منها سوريا. والتحق بخدمته أتباع كثيرون دعوا بالفداوية، كانوا يستميتون في تنفيذ أوامر الاختطاف والاغتيالات التي كان يصدرها إليهم.

وتقول الروايات إنه صنع حدائق غناء وسماها “الجنة”، وكان يخدر أتباعه بالحشيش أو الأفيون ويعدهم بالعودة إليها إذا أطاعوه طاعة عمياء. ولهذا أطلق عليهم الأوروبيون لقب “الحشاشين” (Assassin) أي القتلة. وكانت له خلايا متغلغلة في البلدان المجاورة، كما يشاع اليوم عن الخلايا التابعة لتنظيم القاعدة. فهل كان ابن لادن نسخة جديدة من شيخ الجبل؟

وأعترف أنني كنت في صغري من المعجبين بمغامرات هؤلاء الفداوية، حين كنا نقرأ قصصهم في كتب مستأجرة من مكتبة الشيخ أحمد سناري في مكة، ضمن سلسلة “سيرة الأميرة ذات الهمة”.

9 – من المؤسف أن نلاحظ في هذا العصر أن كلمة “الإسلام” صارت سلعة يتاجر بها البعض؛ فكثير من حالات النصب ارتكبت باسم الاستثمار الإسلامي، كما أن كثيرًا من الجرائم والانقلابات أصبحت تُرتكب تحت شعار الإسلام، مما يعطي الأجانب صورة مشوهة عنه.

وذلك ما يحدث في الجزائر والفلبين وأفريقيا وغيرها، نتيجة قيام بعض الخطباء بشحن أفكار مستمعيهم بالكراهية، مستندين إلى آيات تُستخدم في غير سياقها، ومختتمين خطبهم بالدعاء على غير المسلمين بالهلاك بدل الدعوة بالحكمة.

كما يقوم البعض بتصوير الحياة بأنها صراع دائم بين الإسلام والكفر، بينما هي في الواقع صراع مصالح ونفوذ. حتى أصبح بعضهم يرى في كل غربي عدوًا، وفي كل رمز تقاطع “صليبًا” يجب محاربته.

وفي المقابل، لم نرَ في تعاملنا مع غير المسلمين ما يدل على ذلك، بل كنا نقدم صورة حسنة عن الإسلام بالسلوك والقدوة.

وفي الحديث عن الشعارات، نجد أن شعار “القومية العربية” استُخدم كذلك لارتكاب انقلابات وجرائم، ثم تُبدل الشعارات حسب المصالح، ويبقى الضجيج: “أمجاد يا عرب أمجاد”.

وأخيرًا، هناك سؤال لم أجد له جوابًا: لماذا يقتل المسلم أخاه المسلم في أفغانستان؟ مع أن الأحاديث تحرّم ذلك. وإذا كان دم المسلم رخيصًا عند بعضهم، فهل يكون أغلى عند غيرهم؟

كما نرى تناقضًا في التركيز على مظاهر شكلية كإطلاق اللحى، مع إهمال مقاصد الدين الكبرى في حفظ النفس والعدل.

وعلى كل حال، فإن ما يحدث في أفغانستان فتنة بدأت بانقلابات داخلية، وتحولت إلى دمار شامل، ومع ذلك ما زال قادتها يتصارعون على السلطة بدل إعادة البناء.

نسأل الله أن يؤمننا في أوطاننا، ويصلح أحوالنا، ويجنبنا الفتن، ويهدي الجميع إلى سواء السبيل.

6/12/2001

خواطر حول الإرهاب (2/3)

خواطر حول الإرهاب (2/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان 3 – تحرم الشريعة الإسلامية وكل الشرائع السماوية جريمة قتل النفس وذلك بنص الآيات الكريمة ( ولا تقتلوا أنفسكم ) و (و لا تلقوا بأنفسكم الى التهلكة ) كما نصت على تحريم قتل الغير ( ولا تقتلوا النفس التي 

خواطر حول الإرهاب (1/3)

خواطر حول الإرهاب (1/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان بعد فاجعة (11) سبتمبر، وحين بدأت الحملة الدولية ضد الإرهاب، صرّح الرئيس بوش بأن الإدارة الأمريكية كانت – قبل وقوع انفجارات نيويورك وواشنطن – عازمة على العمل لحل القضية الفلسطينية بإنشاء دولة فلسطينية بموجب القرارات 242 و338، مع مراعاة 

خواطر عن المساجد والأئمة (2/2)

خواطر عن المساجد والأئمة (2/2)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان

حكمة الملك عبدالعزيز في تعيين الأئمة

وبمناسبة الحديث عن أئمة المساجد، يحضرني ما ذكره الشيخ عبيد الله أمين كردي في جريدة البلاد، عن حكمة الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – حين سُئل عن تعيين الشيخ عبدالظاهر أبو السمح – رحمه الله – إمامًا للمسجد الحرام، رغم كونه مصريًا. فقال: “إن ذلك التعيين كان مراعاة لاتجاهات ومصالح جمع الأمة وتماسكها، ولكيلا يظن المسلمون أننا نتحيز لأنفسنا”.

أثاب الله المؤسس الموحد على ما قدّم لأمته، ووفق أبناءه لمواصلة تحقيق الأهداف التي رسمها.

الشيخ أبو السمح وصوته الذي لا يُنسى

كان للشيخ أبو السمح طريقة خاصة في الترتيل، يرفع صوته أو يخفضه تبعًا لمعاني الآية. وما زلت أذكر حتى الآن – وقد كنت يافعًا – تلك الرهبة التي شعرت بها عندما صلينا خلفه الفجر، وكان يتلو سورة “والسماء والطارق”. وحين وصل إلى الآية: “والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع إنه لقول فصل وما هو بالهزل”، امتزج المعنى الجليل مع أدائه المؤثر والجو الروحاني، حتى خُيّل إلي أن الكون كله قد توقف ليستمع إلى ذلك القسم الإلهي.

تساؤلات حول معايير اختيار أئمة الحرمين

وعطفًا على ما رواه الشيخ كردي، هناك تساؤلات عن المعايير المتبعة اليوم في اختيار أئمة الحرمين الشريفين. يرى البعض أن الإمامة شرف يجب أن يناله المؤهلون من أبناء المملكة، وخاصة من سكان المدينتين المقدستين. فالشيخ محمد أيوب – رحمه الله – مثلًا لا يقل كفاءة عن غيره من الأئمة الحاليين، ومن المؤكد أن في المملكة الكثيرين من هذا الطراز.

وقد قيل إن ابن الشيخ عبدالله خياط – الإمام الأسبق للمسجد الحرام – عُين إمامًا، لكن لم يُسمع له صوت في صلاة جهرية كما كان يُنتظر منه.

اقتراح لتحقيق التوازن والتمثيل العادل

ربما يمكن تحقيق التوازن الذي أراده الملك عبدالعزيز – رحمه الله – بزيادة عدد الأئمة، وتنويعهم مع ترتيب التناوب، بدلاً من الاقتصار على عدد محدود من منطقة واحدة.

وليس ذلك بمستحيل، فخادم الحرمين الشريفين – جزاه الله خير الجزاء – يواصل دعمه السخي للحرمين، وحكومته الرشيدة لا تتردد في توفير الميزانيات اللازمة لذلك.

من الأئمة إلى الدعاء: تأملات في القنوت

ويقودني الحديث عن الأئمة إلى الدعاء، إذ يرد كثيرًا في القنوت عبارة: “اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله…”، وأرى أن استخدام “من” هنا غير دقيق، لأن الفعل “نسأل” متعدٍّ ولا يحتاج إلى حرف جرّ. كما أن “من” تفيد التبعيض، ونحن نسأل الله الخير كله لا بعضه. أما فعل “نعوذ” فهو فعل لازم ويأخذ حرف الجر، لذا يصح: “ونعوذ بك من الشر كله…”.

هذا ما تعلمناه في أول مدرسة حكومية أُنشئت في مكة المكرمة في عهد الملك عبدالعزيز.

صياغة دقيقة في الدعاء للمتوفين

ومن العبارات المتكررة: “اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين الذين شهدوا لك بالوحدانية ولنبيك بالرسالة وماتوا على ذلك”. والواقع أن كلمة “مسلم” لا تُطلق شرعًا إلا على من شهد بالتوحيد والرسالة ومات على ذلك، لذا فإن عبارة “موتى المسلمين” تُغني عن بقية الجملة وتمنع الالتباس.

ما لم يكن هناك مقصد خاص لا يكتمل إلا بها، نسأل الله أن يرحم جميع موتى المسلمين.

خواطر عن المساجد والأئمة (1/2)

خواطر عن المساجد والأئمة (1/2)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان لشهر رمضان المبارك في المملكة العربية السعودية طابع خاص ومميز. لقد تسنى لي – بحكم عملي الوظيفي السابق في وكالة الوزارة – أن أصوم رمضان في بلدان عديدة، لكنني لم أشعر فيها قط بما أشعر به في الصيام بالمملكة 

خواطر: حول الخدمات والمرافق العامة والمرور (3/3)

خواطر: حول الخدمات والمرافق العامة والمرور (3/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان 8. الاشارات فى الميادين ذات الاتجاهات المتعـددة يتبع بعض البلدان المتقدمة النظام النمطى فى فتح الاشارات فى الميادين المتعددة الاتجاهات بحيث تفتح الاشارات فيها للشوارع بالتوالى فى اتجاه عقارب الساعة اوعكسها , فمثلا تفتح اولا للقادم من ناحية الشرق 

خواطر: حول الخدمات والمرافق العامة والمرور (2/3)

خواطر: حول الخدمات والمرافق العامة والمرور (2/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان

5 — طريق المـدينة

صممت الشوارع فى جدة فى زمن لم يمتد فيه العمران الى ناحية الشمال امتداده الآن فكان طريق المدينة شمال وزارة الداخلية الى المطار يعتبر جزءا من الخط السريع الموصل الى المدينة المنورة , وكانت سرعة السيارات فيه نفس سرعتها على الخط السريع , ومع ان هذا الامتداد الى الشمال اصبح جزءا رئيسيا من المدينة تزيد الكثافة السكانية فيه عنها فى وسط المدينة , وفيه مبنى امارة المنطقة – الجارى انشاؤه – وعدد كبير من الشركات والعمارات والمكاتب والمراكز التجارية كما يتفرع منه عدد من الشوارع الهامة , الا ان السرعة فيه ظلت كما هى دون ان يحدها سوى ازيز منبه السيارة حين يتجاوز مؤشر السرعة المائة والعشرة كيلومترات ( المحددة على الطرق السريعة ) . وعدا ذلك فانه لا توجد اشارات مرور للقادم من المطار سوى الاشارة الواقعة امام وزارة الداخلية , مما ينتج عنه تسابق السيارات القادمة من شمال جدة بالسرعة التى يتيحه لها الخط السريع لكى تنتظر لدى الاشارة المذكورة مدة طويلة جدا مع الطوابير الطويلة من السيارات وما ان تفتح الاشارة حتى يندفع سائقوها بالتوتر الذى نتج عن طول الانتظار لكى ينعكس على سلوكهم تجاه الآخرين , كما ان عدم وجود اشارات متقـاربة فى هذا الطريق يجعل من العسير عبور المواطنين من جانب الطريق الى الجانب الآخر على طول هذا الخط الا بالعبور من الجسور الخشبية العلوية المتباعدة او ( بالشعبطة ) فوق الحاجز ثم المغامرة بالجرى والقـفز عبر الطريق وذلك ما يفعله البعض مع ما فيه من مخاطر الاصابة من قبل سائقى السيارات الذين يحصرون تفكيرهم فى سرعة الوصول الى المكان الذى يقصدونه قبل قيام الساعة , بدون التفكير فى الوقت الطويل الذى تتطلبه الاجراءات الرسمية فى حالة تسببهم فى وقوع حادث او اصابة عابر ,.

وانا بحكم خبرتى البدائية التى لا تتجاوز كونى راكبا او سائقا فى هذا الخط , اقترح الآتى

1/5 = اعتبار هذا الجزء من الطريق الى حد المطار شارعا داخليا تحدد فيه السرعة مع وضع لوحات توضح تلك السرعة المحددة لكى يراعيها السائقون بدقة , على ان يراقبها رجال المرور بدقة ايضا .

2/5 – وضع اشارات ضوئية للمرور على مسافات متقاربة فى هذا الطريق للحد من السرعة وتلافى الازدحام الذى ينشأ من اندفاع السيارات ثم توقفها فترة طويلة فى انتظار فتح الاشارة التى اشرنا اليها , مع توقيت فتح الاشارات بحيث اذا سار السائق بسرعة معينة ( تحددها اللوحات التى تضعها ادارة المرور على طول الخط وتتفق مع التوقيت ) يجد الاشارة او الاشارات الآتية مفتوحة ..وكذلك وضع اشارات صفراء مخططة بعرض الطريق لتمكين المشاة من العبور منها بأمان من جانب الى آخر ..

3/5 – نظرا لما يتوقع من كثافة حركة مراجعى امارة المنطقة حين انتهاء مقرها الجديد فربما يحسن لتسهيل تلك الحركة انشاء ميدان دائرى بالقرب من مقر الامارة تتحكم فى تنظيم الحركة به اشارات مرور ضوئية . وقد يساهم الميدان فى عبور السيارات من الجانب الغربى الى الخط المتجه شمالا مما يخفف ضغط الحركة على اشارة وزارة الداخلية بدلا من قيام السيارات بالسير الى ما قبل جسر شارع فلسطين ثم الانعطاف يسارا من الملف الى الخط الآخر ., كما يساهم فى التخفيف عن الحركة المتجهة شمالا اذ ان السيارات التى تقصد الشوارع الواقعة حول مبنى الامارة الجديد او خلفه تستطيع الانعطاف من هذا الميدان الى الجهة التى تقصدها بدلا من الاستمرار شمالا فى خط الخدمة ثم العبور يسارا تحت الجسر لكى تتجه ناحية خط الخدمة الذى يقع فيه مبنى الامارة , وفى هذه الحالة قد يمكن الغاء اشارة (الملف ) المتجه غربا الى شارع عرفات الذى يقع شمال وزارة الداخلية اكتفاء بالميدان الدائرى المقترح الذى سيستوعب هذه الحركة ,

4/5 = التعاون مع جامعة الملك عبدالعزيز أو الشركات المتخصصة لدراسة الحلول الجذرية للمرور فى هذا الطريق فقد يكون من بينها إنشاء جسر للحركة السريعة ذى مخارج متعددة يمتد من جسر شارع فلسطين الى الجسر المربع ثم الى حدود المطار فى اتجاه الشمال , او ايجاد طريق آخر محاذ لطريق المدينة للتخفيف من الزحام واستعماله فى حالات الطوارىء , وقد تكون هناك مقترحات اخرى مثل انشاء خط ( مترو ) تحت الارض وذلك ما لجأت اليه بلدان كثيرة لعلاج اختناقات حركة المرور فى شوارعها وقد يكون من المقترحات العـمل مستقبلا ( بالتعاون مع مجلس المنطقة وامانة بلدية محافظة جدة ) على انشاء ضواحى مستكملة الخدمات العامة بانواعها فلا يضطر قاطنها للذهاب الى وسط المدينة للحصول على تلك الخدمات , وبذلك تخف الحركة على الطرقات المزدحمة ,,..

على انه ليس من الضرورى تنفيذ اية مقترحات دفعة واحدة . ولكن المهم التفكير من الآن فى الحلول , فمدينة جدة تتوسع باضطراد , وعدد السكان يتزايد بازدياد عدد المواليد وبالهجرة من القرى الى المدن وبالتزايد السنوى فى أعداد الوافدين القادمين للحرمين الشريفين عن طريق بوابتهما ( جـدة ) للحج والعمرة تبعا للتسهيلات الكثيرة التى توفرها لهم الحكومة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين حفظه الله . . وعلينا ان ننظر بعين المستقبل الى ما ستكون عليه حركة المرور بعد عشرة او عشرات السنين حينما يصبح عدد السكان أضعاف أضعاف ما هم عليه الآن كما تشير التقديرات ,

6- الانحراف من الشوارع الفرعية

يقف الواحد منا بسيارته عند اشارة مرور فى شارع رئيسى وخلفه ومن حوله صفوف من السيارات , وحالما تفتح تلك الإشارة يبدأ السير بعد طول الانتظار واذا به يضطر الى التوقف او الإبطاء معـرقلا انسياب خط السيارات المنتظرة وراءه , وذلك لان السيارات القادمة من الشارع الفرعى عن يمينه تزاحمه لتواصل السير الى اليمين بالرغم من ان الاشارة امامها ما زالت حمراء وبالرغم من وجود سيارات قادمة على الشارع الرئيسى من اليسار ولها الافضلية فى المرور , اذ اعتاد الناس عرفا على ان للقادم من الناحية اليمنى الحق فى الاتجاه الى يمينه بصرف النظر عن لون الاشارة فى شارعه ..

ومن رأيى ان العـرف المشار إليه يعرقل المرور المنظم , ومن المستحسن استبداله بوضع اشارة مرور بسهم خاص فى الشوارع الجانبية بحيث لا يتجه السائق يمينا الا متى فتحت هذه الإشارة لمواصلة سيره كما هو الوضع فى كثير من البلدان الأخرى . وفى الإمكان فى حالة الشوارع الخفيفة الحركة وضع اشارة مضيئة بالاحمر (الغـماز) ) فى الشارع الفرعى بحيث لا ينحرف السائق الى اليمين الا اذا تأكد من توقف الحركة فى الشارع الرئيسي وإلا اعتبر مخالفا …

7 – حركة السير فى الميادين الدائرية

لا توجد فى كثير من الميادين الدائرية اشارات ضوئية لتنظيم المرور اكتفاء باللوحة التى تشير الى ان حق المرور هو لمن يوجد داخل الدوار ولكن القليل جدا من السائقين من يقرأ اللوحة , والبعض لا يتمكن من قراءتها فى فورة اندفاعه لمسابقة الآخرين , والكثير منهم يقرأها ولا يحترم ما تضمنته عامدا كوسيلة لاثبات الذات ,,, واعتقد ان وضع إشارات ضوئية لتنظيم المرور فى مثل هذه الميادين افضل من وضع اللوحة المشار إليها , ( يتبع

(انتهى)

خواطر: حول الخدمات والمرافق العامة والمرور (1/3)

خواطر: حول الخدمات والمرافق العامة والمرور (1/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان نلمس جميعا فى حياتنا اليومية ما يبذله رجال المرور ـ, ومن خلفهم جهاز الأمن العام ومن خلف الجميع رمز الأمن والسلامة نايف ابن عبد العزيز ـ من جهد للمحافظة على أمننا وسلامتنا فى الشوارع والطرق وما وراء الطرق ,