آخر المقالات

خواطر: حول الشركات المحلية المساهمة

خواطر: حول الشركات المحلية المساهمة

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان تحدث الكاتب المعروف الدكتور ياسين الجفرى فى جريدة ( الاقتصادية ) عن الضعف الواقع فى سوق الأسهم السعودية وعن ضرورة إعادة النظر والمراجعة فيما يتعلق بهذا السوق , حيث أشار الى ان من أسباب ضعف الأداء فى الشركات المساهمة 

خواطر: حول الالقاب والصفات (3/1)

خواطر: حول الالقاب والصفات (3/1)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان حمل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لواء التطور العلمى منذ ان كان وزيرا للمعارف , وكانت النتيجة ما نراه اليوم من ازدياد عدد المارس والجامعات وكثرة عدد حملة الشهادات العليا فى المملكة حاملى لقب ( الدكتور ) ممن نفخر 

خواطر: أبو الأسود الدؤلي ؟؟؟

خواطر: أبو الأسود الدؤلي ؟؟؟

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان

رحم الله الأستاذ شيخ بابصيل، معلمنا في دروس اللغة العربية بمدرسة المسعى الابتدائية، التي كانت أول مدرسة ابتدائية حكومية بمكة في العهد السعودي، والتي تخرج منها العديد من رجالات الدولة الذين أصبحوا وزراء ووكلاء ومديري أمن عام.

وقد تلقينا عنه في دروس البلاغة أن أركان الشعر أربعة: اللفظ، المعنى، الوزن، القافية، وأن هذه الأركان هي التي حفظت للشعر العربي أصالته وسلاسته عبر العصور.

وقد ساهمت هذه القواعد في جعل الشعر وسيلة سهلة للحفظ، حتى أن بعض العلوم كانت تُنظم شعراً مثل:

  • ألفية ابن مالك في النحو
  • بعض كتب الفقه مثل الباجوري

ورغم أنني لم أنظم شعراً، إلا أنني ظللت أتذوقه وأميز بين المكسور والصحيح.

غير أن الساحة الأدبية شهدت في الآونة الأخيرة ظهور ما يسمى بـ:

  • الشعر الحداثي
  • الشعر الإبداعي

وهو – في رأيي – يفتقد إلى معظم أركان الشعر، ولا يبقى فيه إلا الألفاظ المتناثرة دون وزن أو رابط واضح.

ومن أمثلته ما نُشر في بعض الصحف، حيث تُعرض نصوص غير مترابطة تُسمى شعراً، رغم صعوبة فهم معناها أو مقصدها.

ومع تجاوز غياب الوزن، فإن المشكلة الأكبر تكمن في:

  • غياب الترابط بين المعاني
  • ضبابية الفكرة
  • صعوبة الفهم لدى القارئ

وعلى القارئ أن يتساءل: هل هذا تطور في الشعر، أم ابتعاد عن أصوله؟

ومن جهة أخرى، انتشر ما يسمى بـ الشعر النبطي، والذي يتميز بوجود القافية والمعنى، لكنه:

  • يعتمد على لهجات محلية
  • يخالف قواعد الإعراب
  • يصعب فهمه أحياناً خارج بيئته

وقد أصبح هذا النوع يطغى على الشعر العربي الفصيح، رغم ما فيه من خروج عن القواعد التي حافظ عليها الشعر العربي عبر القرون.

ولا يمكن إنكار أن بعضه يحمل معاني جميلة، لكن الإشكال في تحوله إلى البديل السائد على حساب الشعر العربي الأصيل.

وفي النهاية، يبقى السؤال:

هل ما نشهده هو تطور طبيعي في الأدب، أم فقدان لهوية الشعر العربي؟

خواطر: حول العمالة والسعودة (3/3)

خواطر: حول العمالة والسعودة (3/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان ونحن حينما نرى اليوم أن أغلب طالبي الوظائف هم من متخرجي الجامعات نتساءل عن متخرجي المراحل الدراسية الأخرى ممن يفترض أن يمثلوا القاعدة العريضة للعمالة في كل بلد، فالوظائف التي يوفرها القطاع العام أو القطاع الخاص لا يمكن – 

خواطر: حول العمالة والسعودة (2/3)

خواطر: حول العمالة والسعودة (2/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان لا ينكر أحد فضل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز – الذي تولى وزارة المعارف منذ إنشائها – واهتمامه بنشر التعليم والتوسع في إنشاء الجامعات، بما أسهم في تخريج أعداد كبيرة من حملة الشهادات في مختلف المجالات. ولكن 

خواطر: حول العمالة والسعودة (1/3)

خواطر: حول العمالة والسعودة (1/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان

هذا موضوع حساس ترددت كثيراً في طرحه خشية أن أُتَّهم بالسير في الاتجاه المعاكس أو عقوق الوطن، ولكن ما حفزني على الكتابة هو ما لاحظته من اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين بتنشيط الاستثمار وتحديث الأنظمة الاقتصادية لصالح الوطن والمواطن.

كما أن تصريحات سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز حول استثمار المدخرات السعودية، واهتمام سمو الأمير عبدالمجيد بتدريب الشباب وتوظيفهم، تؤكد أن القيادة حريصة على معالجة التحديات بروح واقعية، ومن أهمها مشكلة البطالة.

وقد لاحظت أن كثيراً من الطروحات تلقي بالمسؤولية على الدولة أو القطاع الخاص، بينما يتم تجاهل عنصر مهم وهو الشباب أنفسهم، حيث إن سوق العمل يقوم على الأخذ والعطاء.

ومن خلال حديثي مع عدد من رجال الأعمال، ظهرت عدة ملاحظات حول أسباب التردد في تطبيق السعودة بشكل كامل:

1 – بعض الشباب لا يلتزم بدقة بمواعيد العمل أو يترك الوظيفة بسهولة بعد التدريب.

2 – توقع رواتب ومزايا مماثلة للقطاع الحكومي منذ البداية، رغم فرص التطور السريع في القطاع الخاص.

3 – الالتزامات الاجتماعية التي تؤثر على الانضباط الوظيفي.

4 – مقارنة سلوك العامل الأجنبي المنضبط بسلوك بعض العاملين المواطنين، خاصة في الالتزام بالعقود.

كما أن بعض الأنظمة العمالية قد تُشعر رجال الأعمال بعدم المرونة، خصوصاً عند صعوبة إنهاء عقود غير المنتجين، مما يخلق تخوفاً لدى المستثمرين.

ومع ذلك، فإن الهدف من طرح هذه الملاحظات ليس الانتقاد، بل البحث عن حلول واقعية تخدم الوطن والمواطن.

فالسعودة لا يجب أن تكون مجرد شعار، بل مشروعاً استراتيجياً مبنياً على:

  • التدريب الحقيقي
  • التأهيل المهني والسلوكي
  • دراسات دقيقة لسوق العمل
  • توازن بين مصلحة المستثمر والمواطن

كما يجب مراعاة أن جزءاً كبيراً من العمالة الأجنبية يعمل في وظائف لا يقبل بها المواطن حالياً، مما يتطلب معالجة تدريجية ومدروسة.

وفي المقابل، لا يمكن إنكار أن العمالة الأجنبية ساهمت في بناء البنية التحتية ونقل الخبرات، إضافة إلى دورها في دعم اقتصادات دولها.

ومن هنا، فإن الحل يكمن في وضع استراتيجية طويلة الأمد تبدأ من:

  • البيت
  • المدرسة
  • التدريب
  • سوق العمل

بهدف الوصول إلى سوق عمل متوازن يحقق مصلحة الجميع دون الإضرار بالاقتصاد الوطني.

وعسى أن لا أكون قد بالغت في صراحتي، فالحكمة تقول:
“إن صديقك من صدقك لا من صدقك”.

(يتبع)

خواطر: حول القمة العربية وفلسطين (3/3)

خواطر: حول القمة العربية وفلسطين (3/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان (تابع ما قبله) 9 – إن حادث استيراد الأسلحة بالسفينة (كارن) التي استولى عليها الكوماندوز (الإسرائيلي/الأمريكي)، وما تلاه من مسارعة السلطة الفلسطينية أولًا بإنكار علمها بها أو الضلوع فيها، ثم قيامها بالتحقيق مع بعض المسؤولين فيها وتوقيفهم، ثم الإقرار 

خواطر: حول القمة العربية وفلسطين (2/3)

خواطر: حول القمة العربية وفلسطين (2/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان تابع ما قبله ثم لنتصور الوضع بعد اجتماع طابا حين أوشك الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي على وضع أسس للسلام – حسبما نُشر في حينه – لو لم يصر الساسة الفلسطينيون على التمسك بمطالب يعلم الكثيرون استحالة تنفيذها في الوقت الحاضر، 

خواطر: حول القمة العربية وفلسطين (1/3)

خواطر: حول القمة العربية وفلسطين (1/3)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان

حينما استمعت إلى خطاب صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – ولي العهد – في مؤتمر قمة الخليج، بما فيه من صراحة وجرأة في نقد الذات وشرح مواطن الخلل، شعرت بأن الأمة العربية بدأت تدخل مرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة.

وهي مرحلة كنا في أمسّ الحاجة إليها، بعد سنوات طويلة من التبسيط والتعتيم والمجاملة، وتجنب البحث الجاد في معالجة القضايا الحساسة.

القضية الفلسطينية بين الإدارة السياسية والفرص الضائعة

كما استمعت – وربما لأول مرة – إلى صوت عربي صريح يؤكد أن القضية الفلسطينية قضية عادلة بكل المقاييس، إلا أنها أُديرت إدارة فاشلة، قامت على السلبية والرفض المتكرر، والاعتماد على قرارات الأمم المتحدة والدعم العربي دون تخطيط فعلي.

وساهم في هذا الفشل تمسك الفلسطينيين باستقلالية القرار، مقابل تردد الدول العربية في التدخل الجاد، مكتفية بالدعم الإعلامي والمادي، تحت مبرر أن “أهل مكة أدرى بشعابها”.

أزمة القيادة وتعدد الرؤوس

ومن أبرز ما أُشير إليه في هذا السياق تصريح مسؤول عربي أكد أن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف إدارة الصراع، وأن السياسة تتطلب مرونة وواقعية، لا سلبية وردود أفعال.

كما أشار إلى أن تعدد القيادات داخل الساحة الفلسطينية، وغياب القيادة الموحدة، أدى إلى تشتيت الجهود، وإضعاف الموقف العام.

وقد انعكس ذلك في الواقع، حيث كانت أي محاولة للتهدئة تُقابل بعمليات فردية تُستخدم ذريعة لتصعيد العنف، مما أدى إلى تدهور الوضع بشكل كبير.

ثقافة الرفض وأثرها التاريخي

لقد أُديرت القضية الفلسطينية في كثير من مراحلها بمنطق الانفعال ورد الفعل، لا بمنطق التخطيط والاستراتيجية، حيث تم رفض العديد من الحلول المقترحة دون دراسة كافية.

ومن الأمثلة على ذلك رفض مبدأ “خذ وطالب” الذي طرحه الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، والذي كان من الممكن أن يشكل أساسًا عمليًا للتقدم التدريجي في القضية.

كما ساهمت الشعارات العاطفية، مثل “ما أُخذ بالقوة لا يُستعاد إلا بالقوة”، في ترسيخ هذا النهج، رغم عدم واقعيته في ظل موازين القوى.

الفرص الضائعة

ولو تأملنا مسار القضية، لوجدنا أن هناك العديد من الفرص التي كان يمكن أن تغيّر مجرى الأحداث، لو تم التعامل معها بمرونة وواقعية، مثل:

  • اقتراح تقسيم فلسطين عند نهاية الانتداب البريطاني
  • محاولات الملك حسين بعد حرب 1967
  • مبادرات السلام المختلفة مثل كامب ديفيد

إلا أن الرفض المستمر حال دون الاستفادة من هذه الفرص، وأدى إلى استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وتفاقم الأزمة.

ولسنا هنا بصدد البكاء على الماضي، ولكن من الضروري فهم الأخطاء لتجنب تكرارها، وإعادة النظر في أسلوب إدارة القضية بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني.

(يتبع)

خواطر وذكريات: الزميل العزيز.. سلطان بن عبدالعزيز

خواطر وذكريات: الزميل العزيز.. سلطان بن عبدالعزيز

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان أحمد محمد حسن زيدان يتفضل سمو الأمير سلطان في لقاءاته بتكريمي بلقب (الزميل القديم)، وهو لقب أفخر به ووسام تقدير أعتز به، يفوق في معناه ذلك اللقب الذي أطلق عليّ في دوائر الاتحاد الدولي للمواصلات السلكية واللاسلكية، حين منحني