آخر المقالات

خواطر: حول الشركات المحلية المساهمة

خواطر: حول الشركات المحلية المساهمة

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان تحدث الكاتب المعروف الدكتور ياسين الجفرى فى جريدة ( الاقتصادية ) عن الضعف الواقع فى سوق الأسهم السعودية وعن ضرورة إعادة النظر والمراجعة فيما يتعلق بهذا السوق , حيث أشار الى ان من أسباب ضعف الأداء فى الشركات المساهمة 

خواطر: حول السياحة العلاجية

خواطر: حول السياحة العلاجية

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان خلال عملي كمدير عام لمصلحة البرق والبريد والهاتف، ثم كوكيل لوزارة المواصلات للشؤون السلكية واللاسلكية والبريدية، كنت أُنتدب رئيساً لوفد المملكة إلى مؤتمرات الاتحاد الدولي للمواصلات السلكية واللاسلكية واجتماعات لجانه. وبحكم عضويتي في المجلس الإداري للاتحاد ورئاستي للجنة الدولية 

خواطر: العيد بين الماضي والحاضر

خواطر: العيد بين الماضي والحاضر

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان

تعود الناس سابقاً على التزاور في عيد الفطر لتهنئة بعضهم بعضاً، وتجديد الصلة مع الأقارب والأصدقاء، وكان المعتاد قديماً أن يبدأ الناس الخروج لمعايداتهم من حوالى الساعة الثامنة صباحاً إلى الواحدة بعد الظهر، ثم يستأنفونها عصراً.

وفي مكة – كما أتذكر – كان هناك يوم مخصص لكل مجموعة من الحارات المتقاربة، ليبقى سكانها في دورهم لاستقبال زوارهم وتبادل التهاني معهم، باستثناء اليوم الأول من أيام العيد الذي يُخصص عادة للعائلة، وخاصة في دار كبيرها، حيث يتناولون الصحن التقليدي الدبيازة الذي تعده سيدات العائلة، وهو تقليد ما زال متبعاً لدى العائلات العريقة، إضافة إلى اللقاء العائلي الأسبوعي.

أما في جدة قديماً – قبل امتدادها – فكان الناس يتركون أبواب بيوتهم مفتوحة لاستقبال المهنئين من المعارف وغير المعارف، تحقيقاً لمعنى التواصل.

أما اليوم فقد تغيرت الصورة:

  • تباعدت المسافات
  • ازدادت صعوبة التنقل
  • أُغلقت الأبواب بسبب التكييف
  • تبدل إيقاع الحياة اليومية

فأصبح من المعتاد أن تجد الكثير من الأقارب والأصدقاء ما زالوا في فراشهم عند زيارتهم، بعد سهر طويل، كما أصبح السفر خلال العيد خياراً مفضلاً لدى البعض، مما أدى إلى اختفاء أحد أجمل مظاهر العيد، وهو صلة الرحم والتواصل المباشر.

واستُبدلت الزيارات بوسائل أخرى مثل:

  • البطاقات البريدية
  • المكالمات الهاتفية
  • رسائل التهنئة المختصرة

بل وقد لا تكتمل المكالمة أحياناً بسبب الضغط على الشبكات، فيكتفي البعض بمحاولة الاتصال أو حتى بنيته فقط.

إنها ضريبة التطور، ولكن يبقى الأمل في إحياء هذه العادات الجميلة، وعدم التعلل بالإجازات، فالعام كله مليء بها.


سلطان بن عبدالعزيز.. فرحة العيد وفرحة الوطن

اكتملت فرحتنا بالعيد بعودة سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز معافى، والحمد لله، وكانت مظاهر الفرح التي شاهدناها تعبيراً صادقاً عما يكنه الشعب لسموه من حب وتقدير، وتجسيداً للتلاحم الكبير بين الشعب وقيادته.

ونحن إذ نحمد الله على سلامته، نتابع بإعجاب استئنافه لنشاطه وجولاته منذ وصوله، ونعرب عن أملنا بأن يرفق بنفسه، ونردد مع سمو الأمير الشاعر خالد الفيصل:

يا شيخ هون خطوتك لا عدمناك
معذورة كان الرجل ما تماشيك
ارفق على نفسك ودربك وممشاك
تعب القدم والدرب واللي يباريك

كما نأمل من زواره ومهنئيه الرفق به، والاكتفاء بالمصافحة، بدلاً من الإطالة في التقبيل، لما في ذلك من مشقة عليه، إضافة إلى الاعتبارات الصحية.

فالمحبة لا تُقاس بالمظاهر فقط، بل بالعمل الصادق لخدمة الوطن وتحقيق الأهداف النبيلة.


ملاحظة ثقافية: الشعر بين الفصيح والدارج

ومن اللافت في الاحتفالات، خاصة في المنطقة الشرقية، أن كلمات الترحيب جاءت في مستوى أدبي راقٍ، جمعت بين النظم والنثر، بعيداً عن التكلف.

في المقابل، انتشر نوع من الشعر يُسمى بالشعر الشعبي، وقد يفتقر في بعض صوره إلى قواعد اللغة العربية، مما أدى إلى طغيان هذا الأسلوب على الشعر العربي الفصيح السليم.

ويخشى البعض أن يكون ذلك سبباً في إضعاف اللغة العربية، التي وضع قواعدها الأوائل – مثل أبي الأسود الدؤلي – حفاظاً عليها من اللحن والضياع.

ولعل المطلوب هو التوازن بين الحفاظ على أصالة اللغة، والانفتاح على الأساليب الحديثة دون الإخلال بجوهرها.


وفي الختام، نسأل الله أن يديم الصحة والعافية على سمو الأمير، وأن يحفظ بلادنا وقيادتها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ ما تتمتع به من حب متبادل بين الراعي والرعية.

خواطر: حول المشاعر والشعائر (2/2)

خواطر: حول المشاعر والشعائر (2/2)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان الخط المرمري وحركة الطواف على أن هناك عائقا آخر يربك حركة الطواف وهو الخط المرمري الملون الذى يمتد من أمام الحجر الأسود إلي طرف صحن المطاف والذى يبدو ان الهدف منه كان إرشاد الطائفين الى موقع بداية الطواف ونهايته 

خواطر: حول المشاعر والشعائر (2/1)

خواطر: حول المشاعر والشعائر (2/1)

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان التوسعات وخدمة ضيوف الرحمن يتميز عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بمآثر كثيرة سيسجلها له التاريخ فى انصع صفحاته ، ومن ابرز هذه المآثر انتشار العمران فى المملكة بكافة مدنها وقراها ، فبالإضافة الى التطور العمرانى الكبير الذى حصل 

خواطر: جائزة السيد امين مدنى لسنتها الثالثة

خواطر: جائزة السيد امين مدنى لسنتها الثالثة

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان

رحم الله السيد امين الاديب المؤرخ البحاثة الذى لا اشك فى انه كان شديد البر بوالديه لان الحديث الشريف يقول ( بروا آباءكم يبركم ابناؤكم ) ولقد بر الابناء السيد اياد واخوانه بوالدهم جزاهم الله خيرا وكان منضمن البر تخصيص هذه الجائزة التى يوضع لها فى كل عام بحث معين حول تاريخ الجزيرة العربية وجغرافيتها والدراسات المتعلقة بها , ويحوز على الجائزة الباحث الفائز حسبما تقرره اللجنة العلمية المختصة المؤلفة من نخبة من المثقفين الادباء وعلماء الآثار

ولقد تفضل صاحب السمو الملكى الامير عبد المجيد امير منطقة المدينة بافتتاح الاحتفال وتسليم الجائزة للفائز بها , وكانت كلمته فى الاحتفال والقائه العربى السليم محل اعجاب الضيوف وتقديرهم . وكان الفائز بجائزة هذا العام الدكتور سعد عبدالعزيز الراشد لرسالته حول مدينة (الربذة ) التى كان لها مركزها فى طريق الحجاج المسمى ب(درب زبيدة ) ومع اننى اعترف بأن عامل الشيخوخة لم يسمح لى بمرافقة الضيوف الآخرين فى الرحلة الى الربذة الا ان الفلم الذى عرض علينا فى الاحتفال كان يدل على مقدار الجهد الذى بذله المحتفى به تحت اشراف عالم الآثار الدكتور محمد الطيب الانصارى , فكانت الرسالة التى اعدها نتيجة استكشاف عملى وبحث ميدانى استغرق اعواما….. وبمناسبة الحديث عن عامل الشيخوخة اذكر ان هذا العامل كان محل تندر مع سعادة الرفيق الاخ ايوب صبرى عضو مؤسسة عكاظ الذى يهتم بابراز الشيخوخة بكامل مظاهرها ووقارها ولايخفيها كما نفعل – وهو بالمناسبة رفيق ضيافة الجائزة وليس ( الرفيق ) فى العرف الاشتراكى – فحينما قابلنا احد مستقبلينا اتجه الى الاخ ايوب الذى يصغرنى سنا مسلما عليه بلقب (الوالد ) ثم سلم على بلقب ( الأخ ) ولهذا ظللنا طول الرحلة ندعوه بلقب السيد الوالد الذى كان يحتج عليه سرا وعلنا مقدما الحجج على اننى اكبره بسنوات طوال.. ؟

زيارة معالم المدينة المنورة

وبالاضافة الى تسهيلات السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيارة المسجد النبوى الشريف ومسجد قباء والصلاة فيهما اتاحت لنا امانة الجائزة الاطلاع على معالم المدينة المنورة واهمها النادى الادبى الذى اطلعنا رئيسه الاديب الشاعر الاخ محمد رشيد على نشاطه المميز ومتحفه الذى قد يكون نواة لمتحف اكبر واشمل , كما اهدانا نسخا من اصداراته الدسمة بالمعلومات المفيدة , كما اتاحت لنا امانة الجائزة زيارة محطة خدمات المسجد الشريف التى قامت بتنفيذها مؤسسة بن لادن والتى تزود الحرم بالتكييف والتجهيزات الالكترونية والتى تعتبر نموذجا للهندسة العصرية …..ومثالا حيا على اهتمام خادم الحرمين الشريفين جزاه الله خيرا وحكومته الرشيدة بالاماكن المقدسة وشاهدا على ما انفق على المشروع من مليارات الريالات لتخطيطه وتنفيذه بالشكل المشرف الذى هو عليه ,

أوقاف الحرمين والصيانة

ولقد تساءل البعض عن كيفية صيانة هذا المشروع العظيم بعد سنوات حينما تبدأ معداته فى الاستهلاك , وعما اذا كان قد خصصت له موارد ثابتة للصرف منها على متطلبات الصيانة والتجديد , حيث ذكر البعض انه كانت للحرمين الشريفين اوقاف للصرف من ايراداتها على خدماتهما ورواتب الائمة والمؤذنين والاغوات الذين كانوا يقومون بتلك الخدمات , وبعض تلك الاوقاف ما زال قائما والبعض ازيل للمصلحة العامة وربما كانت التعويضات عما جرت ازالته بالاضافة الى ايرادات الاوقاف الاخرى واوقاف المحسنين تكفى لانشاء عمارات استثمارية للاوقاف للصرف منها على صيانة المسجد الشريف وخدماته , واقترح البعض احداث لجنة حكومية اهلية للبحث عن هذه الاوقاف فى المدينة وفى البلدان الخارجية – وهى كثيرة كما يقال – ثم احداث هيئة مستقلة دائمة تشارك فيها وزارة الشئون الاسلامية تقوم بضبط ايرادات هذه الاوقاف والصرف منها على الصيانة والتجديد على ان تعوض حكومة خادم الحرمين الشريفين العجز فى حالة وقوعه , وهو موضوع نطرحه للبحث الجدى من قبل الجهات ذات العلاقة كالامارة ووزارتى المالية والشئون الاسلامية , خصوصا وان البوادر تشير الى ان الاعتماد على دخل البترول – الذى يمثل اكبر بنود دخل الميزانية العامة – فى تراجع مستمر …..ولعل فى الامكان تطبيق هذه الفكرة ايضا على العينيات الموقفة على المسجد الحرام فى الداخل والخارج لصيانته وتأمين متطلباته..

المسجد النبوى الشريف وضيوف الجائزة

وفى الحديث عما اتيح لنا من زيارة المسجد النبوى الشريف والصلاة فيه اذكر اننى واحد الرفقاء المتخلفين عن رحلة الربذة ذهبنا يوم الخميس لاداء صلاة الظهر فيه فاذا بالساحات المحيطة به مكتظة بالحجاج ولم نتمكن من ايجاد محل للصلاة الا بكل صعوبة وذلك رغم التوسعة الكبيرة التى قام بها خادم الحرمين الشريفين جزاه الله خير الجزاء , ولعل الأئمة يعمدون الى التخفيف فى اداء صلوات الظهر والعصر مراعاة لاحوال امثال هؤلاء الحجاج الذين يؤدون صلاتهم تحت الشمس فى الساحات ,

وفى اليوم التالى لحفل تسليم الجائزة تفضل الامير عبد المجيد بدعوة ضيوف الجائزة الى قصره , وقد اعجب الجميع بتواضع سموه فى التقليد اللطيف الذى اتبعه فى استقبال الضيوف حينما طاف عليهم يصافحهم فردا فردا , وكانت تلك لفتة كريمة وفرت عليهم التزاحم للسلام عليه كما وفرت على سموه الوقت والتعرض للثم والتقبيل فى الخد والانف وكتف المشلح .؟

على ان الظاهرة التى كانت ملحوظة بوضوح هى التلاحم الوثيق بين سموه وبين اهالى المدينة الذين حينما كنا نبدى اعجابنا بالتطور السريع المستمر – الذى نلاحظه فى كل مرة نزور فيها المدينة – يرجعون اكبر الفضل فيه الى نشاط سموه واهتمامه شخصيا بالتعقيب المباشر مع المسئولين عن اعمال التطوير فى المدينة ولدى مراكز اتخاذ القرار .

وشكرا لسمو الامير عبدالمجيد على كرمه واكرامه , وشكرا لنادى المدينة المنورة على دعوته الكريمة , وشكرا للسيد اياد امين مدنى واخوانه للضيافة الممتعة وللتسهيلات التى وفروها ولاتاحتهم الفرصة لنا لزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والاشتراك فى حفل الجائزة والتعرف بالنخبة التى استضافوها والاطلاع على مظاهر التقدم فى المدينة والتعرف بالنخبة التى استضافوها , وتهنئة للدكتور سعد عبدالعزيز الراشد على فوزه بالجائزة التى استحقها بجدارة عن العمل الذى قام به….؟

(انتهى)

خواطر: حول نشرة العاصمة المقدسة

خواطر: حول نشرة العاصمة المقدسة

✍️ بقلم: أحمد محمد حسن زيدان كنت قد تلقيت من معالى المهندس عمر عبدالله قاضى امين العاصمة المقدسة العدد الاول من نشرة ( العاصمة المقدسة ) الذى كان حافلا بموضوعات هامة تتعلق بمكة المكرمة مع الصور والارقام التى توضح مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين وحكومته